مواقع الشكرات السبع 2014 - الموسوعه الروحانيه وكنوز الاحجار والمنتجات الروحانيه
 

 

 

 

         :: خمسة آيات من قرأها قضى الله حاجة مهما كانت ( الكاتب : هديل الحمائم )       :: كشف بصري عما تريد مجربه وفعاله مع المبتدئين ( الكاتب : هديل الحمائم )       :: اقوى دعوه روحانيه للمكاشفه(الاسرار المنطويه) ( الكاتب : هديل الحمائم )       :: قسم الاستنزال السليماني مجرب كثيرا ( الكاتب : هديل الحمائم )       :: حاجتك مقضيه في اليوم التالي مجربه اكيده بوادي الانوار ( الكاتب : ملكة )       :: هل تريد القبول بالوظائف والجامعات وقضاء كل حوائجك او اوراقك ( الكاتب : ملكة )       :: اعرف ترتيب الانبياء عليهم السلام ( الكاتب : ملكة )       :: السر الكافي والعلاج الشافي من كل الموانع خلال ساعة واحدة باذن الله شاهد ( الكاتب : إيموالخطير )       :: ايات للشفاء من كل سقم وعلاج المس والسحر مجرب ( الكاتب : إيموالخطير )       :: دعاء للرفعه والعزه وسعة الرزق والقوة ( الكاتب : إيموالخطير )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


 
العودة   الموسوعه الروحانيه وكنوز الاحجار والمنتجات الروحانيه > كنوز الدعوات الروحانيه والاقسام النورانيه > علاج السحر والمس وطرد الجان والشياطين في ساعه وبنفسك
 

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-09-2013, 04:24 PM   #1 (permalink)

شيخ مبتدئ
 
الصورة الرمزية معالج روحانى

العضوٌﯦﮬﮧ » 17640
 التسِجيلٌ » Apr 2013
مشَارَڪاتْي » 50
News مواقع الشكرات السبع 2014

مواقع , الشكرات , السبع
السبع , الشكرات , مواقع
الشكرات , مواقع , السبع

مواقع الشكرات السبع 2014

كما أنه يمكننا الإستمرار في هذه المقارنة لأبعد من ذلك. فهناك خطوط كهرومغناطيسية تشع من داخل الأرض الى خارجها, متجهةً من الشمال الى الجنوب. خطوطٌ مشابهة لتلك يمكننا رؤيتها على اليقطين والكوسا والبصل والبطيخ وغيرها من الفاكهة والخضار. هذه الخطوط المشحونة بالطاقة تسمح للقشرة الأرضية لأن تبرز الى الخارج, حيث تتكون المرتفعات الأرضية كنتيجة لهذه العملية. وهذا ما يحصل أيضاً في قعر البحار والمحيطات وكل الجبال كالهملايا وغيره من الجبال المرتفعة عن سطح الأرض.

إن الكثير من الجبال الموجودة على سطح الأرض وفي قعر المحيطات بركانية وناشطة. عندما تنحدر هذه الموجات القوية عبر القطب الشمالي والجنوبي الى داخل الأرض ينتج عنها حرارة عالية وحركة ناشطة, مما يؤدي الى ذوبان نصفي لبعض العناصر الأرضية الداخلية. إن هذه القوة تشحن باطن الأرض بالطاقة التي تتجه بدورها الى قمم الجبال, حيث في وقت من الأوقات تثور وتخرج هذه الطاقة وتنفجر بالشكل البركاني الذي نعرفه.

وكل بضعة ألاف من السنين, وبينما الأرض تدور على محورها يحدث شيء مستغرب, إذ يبدل محورها موقعه, مسبباً تغييراً في الدوران الأرضي. إن هذا التبديل في المحور يحصل في خلال أيام معدودة, وهو شبيه بالتعثر والهبوط اللولبي, حيث ينقلب الرأس الى الجنب ويبدأ الدوران باتجاه مختلف. لقد سبق وأن بدلت الأرض محورها هذا لعدة مرات في الماضي, مما نتج عنه تحرك لبعض الجبال من الشرق الى الغرب, وآخرى من الشمال الى الجنوب, والبعض الآخر تحرك ما بين هذا وذاك.

كان القدماء يعرفون جيداً أن للأرض نظام خفي للطاقة. فالجبال مشحونة ومفعمة بهذه الطاقة القوية, لهذا كان الناس يذهبون غالباً الى الهملايا والأنديز وجبال الصين واليابان لممارسة التأمل والنشاطات الروحية الآخرى. ففي اليابان, يذهب هؤلاء الى الجبال لكسب المقدرات الروحية, وهم يعرفوا "بسين-نين." وهم أناسٌ نادراً ما يختلطون مع الأناس العاديين, وحسب ما قيل عنهم, كان لديهم قدرات وطاقات تفوق البشر العاديين, كالقدرة على الطيران, وتحويل المعادن الى ذهب, والعيش لبضعة مئات من السنين. هذه المقدرات تشبه تلك التي نسبت لبعض "اليوغيز" الذين عاشوا في جبال الهملايا.



إن الجسم أيضاً له نظام مؤلف من مسارات عالية الشحن للطاقة. فكما ذكرنا سابقاً, أن الطاقة تدخل الى الجسم عبر القطبين الشمالي والجنوبي, شاحنةً الشكرات السبع الأساسيات, الأعضاء, وكل أنشطة الجسم. فهي تشع من المسار الأساسي في الجسم الى باقي أنحائه كالطاقة التي تشع من قلب باطن الأرض الى الخارج. إن هذه المسارات التي تشع طاقة عالية الشحن أسمها "ميريديان." كما وأن هناك العديد من النقاط التي تحتوي على شحنات عالية من الطاقة موجودة أيضاً على هذه المسارات والتي تسمى " الميريديان," حيث هناك دفق من الطاقة الى داخل الجسم من خلال هذه النقاط نتيجة البيئة المحيطة بنا. كما أن هناك دفق خارجي للطاقة من الجسم يتم أيضاًً من خلال هذه النقاط. فإن هذه النقاط تشبه آفواه البراكين في طريقة عملها, وهي تسمى "نقاط الميريديان." فهي المراكز الحساسة التي يتم من خلالها العلاج بوخز الأبر والشيياتسوا, وعدد من الطرق التقليدية الآخرى التي تستعمل في العلاج وعودة التوازن الطبيعي من الطاقة الى الجسم.

كما يمكننا أيضاً مقارنة طاقة الجسم مع تلك التي عند النباتات. فالنباتات لها جذور في الأرض, والطاقة المندفعة من الأرض تتسبب في نمو تصاعدي. ولكن جذورنا نحن في السماء, مما يسمح لنا بالتغذية من هذه الطاقة الكونية من خلال الشكرة الموجودة في أعلى الرأس. حتى أن كل شعرة من شعرات الرأس هي نقطة مساعدة لوصول هذه الطاقة السماوية إلينا. فعند النباتات, تتدفق الطاقة من الجذور صعوداً, بينما في جسم الإنسان, تتدفق الطاقة من الرأس نزولاً لتغذي المسار الأساسي للشكرات الأساسية والمركزية, الأعضاء, والأطراف في جميع أنحاء الجسم.


فإن طاقة النباتات "ين" وهي إنفلاشية, حيث تتدفق الطاقة اللولبية صعوداً عبر الساق لتكون الأغصان والأوراق. أما جسم الأنسان فهو متضام بشكل أكبر, حيث تدخل الطاقة اللولبية عبر المسارات الميريديانية لتشكل وتغذي الخلايا والأنسجة. بكلام أخر, إن الطاقة تدخل عبر المسار الأساسي والمركزي للشكرات السبع ليتوزيع على 14 مساراً رئيسياً أو "ميريديان," حيث تسير مباشرةً تحت سطح الجلد لتتوزع على ملايين وملايين من المتفرعات الصغيرة والتي هي بدورها تصل وتغذي كل خلية من خلايا الجسم.

إن أوراق النباتات تفتح بطريقة إنفلاشية, بينما خلايا جسم الإنسان تتطور بطريقة إنكماشية. فإن الطاقة السماوية الآتية من أقاصي الفضاء, والطاقة الأرضية المنبعثة من الأرض تقومان بشحن دائم لكل خلية من الجسم بقوة الحياة. كما أن هذه الخلايا تتغذى أيضاً عبر الطاقات المادية, كالأوكسجين والأغذية المتنوعة التي تتوافر لها عبر الدورة الدموية. إن حياتنا وصحتنا تعتمد على هذا الإنسجام المتوازن بين هذين المصدرين من الطاقة:

الأول هو التدفق المساري من البيئة الكونية المحيطة بنا, والثاني هو الذي ينتج عن التحولات الكيميائية لشتى الأطعمة المختلفة.


كما أن الطاقة الأرضية تتوزع عبر قمم الجبال, أو الميريديان, فإن هذه المسارات الخفية تشكل شبكةً من الطاقة على سطح هذا الكوكب.

كان القدماء مدركين لهذه المسارات الخفية, وكثيراً ما أخلوا المساحات فوقها. كما أنهم قاموا بربط هذه المنشآت الميغاليثية بين بعضها البعض, مثل الحجارة المعلقة التي وجدت في الجزر البريطانية وأوروبا وجبال الأنديز. ففي غرب بوليفيا, تسمى هذه المسارات "تا-كيس," والتي تعني عند الهنود المحليين "المسار الروحي." والمثير للإهتمام, إن الكلمة "كي" كانت تستعمل من قبل الأنديز أيضاً لوصف الطاقة أو الروح بنفس الطريقة التي إستعملها اليابانيون.


غالباً ما كان القدماء ينشأون الحجارة المستديرة والمعابد والمقابر على نقاطٍ يلتقي عندها مساران للطاقة أو أكثر. ففي عام 1970, قام المكتشف البريطاني بأخذ بعض الصور بالأشعة ما دون الحمراء, فوجد العديد من هذه المسارات التي تشع من معبد الشمس لقبيلة الإنكا في كوزكو, البيرو, حيث قاموا بعدها بتشييد الكثير من الكنائس على هذه المواقع, أكثرها كنائس شيدت في العصور الوسطى في ألمانيا, أنكلترا, إيرلندا, وجميع أنحاء أوروبا. كما أنه شيدها الإستعمار الإسباني في أميركا الوسطى و أميركا الجنوبية. فكان للقدماء هذا الإحساس المرهف لطبيعة الطاقة في تلك المناطق والجبال التي إعتبروها طاقة مساعدة للنمو الروحي.
معالج روحانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
السبع, الشكرات, مواقع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Hosted By Ch.sa

adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
Tynt Script Added by Leicester Forum
مودي ديزاين , المصممه اميرة صمتي